الباحث الاقتصاديالمحاسبة

أشهر المشكلات التي قد تسبب إنخفاض في مبيعاتك.

🟣تعرَف علي أشهر المشكلات  التي قد تسبب انخفاض مبيعاتك ومن أشهر هذه المشكلات هي :

١- منافس جديد ظهر في السوق :
متابعتك لمستجدات سوقك أمر ضروري، خصوصاً فيما يتعلق بظهور منافسين جدد لك، فإذا ظهر من ينافسك بشكل مباشر بالتأكيد سوف يوثر على مبيعاتك بالسلب وسيجذب جزء من حصتك السوقية.
لذلك قم بتحليل موقف هذا المنافس الجديد، كيف استطاع جذب العملاء، ما الفرق بين ما تقدمه وما يقدمه من حيث الجودة، الأسعار، حلل كل تفاصيل نشاطة التجاري، وبعدها حدد استراتيجيتك في الرد عليه، سواء كانت تقديم الخصومات لإعادة جذب عملائك الذين اتجهوا للتعامل مع المنافس، أو أن تجد طريقة تميز نفسك بها من خلال المنتج نفسه، أو السعر أو تقديم العروض أو شكل الخدمة وهكذا.

٢-الجو العام لمتجرك أصبح تقليدياً :
ينجذب المستهلك دائماً للأنشطة التجارية ذات المظهر المتجدد، التي تجدها تتابع أحدث التريندات وتستوحي منها الجو العام للمتجر سواء كان علي أرض الواقع أو أونلاين، بالإضافة لاستغلال الأعياد والمناسبات لإضفاء لمسات متجددة على النشاط التجاري.
فإذا كنت تعتقد أن أهم ما يجعل عميلك يتمسك بك هو فقط المنتج فأنت مخطيء، فالعميل يتعلق دائماً بتجربة الشراء المميزة و التى تواكب التغيرات، لذلك قد يتركك ويتجه فقط لمنافس لك لأن متجره ليس تقليدياً.

٣- تقديم خدمة عملاء لا تخدم العملاء :
على غير المتوقع فوظيفة خدمة العملاء من أكثر الوظائف التي تؤثر على مبيعات الأنشطة التجارية،فالرد البطيء على العملاء، عدم الانتباه لتفاصيل استفساراتهم، التفاعل السلبي مع الشكاوى، صد العملاء بالردود غير المرنة، كلها أسباب كفيلة بتقليل مبيعاتك بشكل ملحوظ، بالإضافة طبعاً إلي الإضرار بسمعة نشاطك التجاري..
لذلك ابذل جهدك في متابعة متخصصي خدمة العملاء وتدريبهم وإمدادهم بكافة المعلومات التي يحتاجونها لتختصر علي نفسك أن تبذل جهود تسويقية لجلب عميل ثم يضيعها موظف خدمة عملاء غير مؤهل.

٤- فريق التسويق في وادي، وفريق المبيعات في وادٍ آخر :
في كثير من الأحيان تتأثر المبيعات سلباً بسبب التواصل الضعيف والسلبي  بين مسئولي التسويق والمبيعات، مما يسبب تنافر في الأهداف التي يعمل على تحقيقها كل منهما، فمثلاً قد ينفق فريق التسويق مبلغ مالي ضخم على جهود إعلانية للترويج لمنتج معين لأن عليه طلب عالي في السوق حسب دراستهم للسوق، في حين أن فريق المبيعات يرى أن هذا المنتج مهما كان الطلب عليه مرتفعاً يحقق هامش ربحي ضعيف مقارنة بنفقة هذه الجهود الإعلانية، وأنه لابد أن يُعلن عن منتج آخر يحقق ربح مرتفع بالتزامن مع الترويج للمنتج الآخر لتحقيق التوازن في نفقات الإعلان والعوائد.
أو قد يقوم فريق التسويق بالإعلان عن منتج ما لفترة معينة وعند بدأ قيام المستهلكين بطلبه يكتشفوا من مسئولي المبيعات أن هذا المنتج غير متوفر بكميات تغطي الطلبات مثلاً!!
الكثير من هذه الأمثلة يوضح أن التواصل غير الدوري والسلس بين فريقي التسويق والمبيعات يوفر على الشركات الكثير من إهدار الطاقات والأموال فيما قد يفشل في النهاية.

٥- عدم  الإلتفات إلى حتياجات العملاء وتطوراتها :
استعيابك لعملائك والوعي بإحتياجاتهم أمر ضروري لاستقرار مبيعاتك، مع مراعاة  أن هذه الاحتياجات والميول تتغير في فترات زمنية قصيرة، لذلك حاول دائماً تحديث أفكارك عما يحتاجه عملاؤك، افهم سلوكهم الشرائي،اسألهم عن رأيهم باستمرار، هل هم راضين عن المنتج أو الخدمة بشكلها الحالي أم لا؟ هل يتطلعون للحصول على مزايا ومنافع إضافية؟

الحصول على إجابة لهذه التساؤلات سيعطيك نظرة واعية عما يجب عليك فعله.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى